الرديء التهوئة ، أو الذي لا يستوفي الشروط الصحية .
وهذا النوع من الكتب مألوف في التراث العربي . ولعل أحد أقدم المؤلفات العربية فيه هو كتاب الرازي : « من لا يحضره الطبيب » .
وينقسم الكتاب إلى أربعة أقسام ، الأول في حفظ الصحّة . الثاني في تدبير المرض حيث لا يوجد طبيب . الثالث في وصايا نافعة لهذين الغرضين . الرابع في خواصّ مختبرة . وقد حققه صالح مهدي عبّاس ونشره في بغداد عام 1989 ؛ 4 - نهاية القصد في صناعة الفصد ، لم تذكره المصادر ، لكن حاجي خليفة وجد له مخطوطة في الآستانة [ كشف الظنون ، 2 / 1990 ] ، ولعلها مخطوطة مكتبة نور عثمانية ، رقم 3618 ، ورق 70 أ - 80 ب .
وذكر بروكلمان مخطوطة أخرى له في القاهرة [ تاريخ ، ط 1 ، 2 / 137 ] ، وتعرف اليوم منه مخطوطات أخرى [ ششن ، مخطوطات الطب ، 16 ] . ويشتمل الكتاب على قسمين :
في « علم الفصد وعمله » ، أي الأمور النظرية اللازمة للطبيب الذي يقوم بالفصد ، والأمور العملية ، أي تفصيلات إجراء هذا التدخل الجراحي . في الباب الأول ، « علم الفصد » ، يذكر دواعي إجراء الفصد واستطباباته وشروطه ، والأوقات المناسبة للقيام به ، وإمكانية تكراره . . . الخ ؛ 5 - روضة الألباء في أخبار الأطباء ، مختارات من كتاب « عيون الأنباء في طبقات الأطباء » لابن أبي أصيبعة ( ت 668 ه / 1270 م ) . ويقول المؤلف في خطبة الكتاب « . . وبعد ، فهذا المهمّ من كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء . . . » مرتّب على ترتيبه وسميته بروضة الألباء في أخبار الأطباء » . توجد منه نسخة وحيدة في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم 10156 وصفها خالد الريان ( 1973 ) ، ثمّ صلاح محمد الخيمي ( 1981 ) [ الريان ، 289 - 290 ؛ خيمي ، 133 - 134 ] . وقد تبيّن لزعيم اندراوس أن هذا المخطوط المبتور الذي لم يبق منه إلا 9 أوراق يوجد جزؤه الآخر في مخطوط مجهول الاسم ومجهول المؤلف محفوظ كذلك في المكتبة الظاهرية تحت رقم آخر ( 6176 ) ، وفيه 63 ورقة . وصفه كذلك المؤلفان اللذان وصفا الجزء الأول [ الريان ، 335 - 336 ؛ خيمي ، 92 - 93 ] ، وتقتصر اختيارات ابن الأكفاني من ابن أبي أصيبعة على نماذج مهمّة اختصرها اختصارا كبيرا من الأبواب الأولى من الكتاب . ففي المخطوط الأول ( رقم 10156 ) تراجم مختارة ومختصرة من الأبواب الأربعة الأولى من كتاب ابن أبي أصيبعة تنتهي بترجمة ابن دقلس [ خيمي 134 ؛ الريان ، 390 ] . وفي المخطوط الثاني تبدأ التراجم بترجمة فيثاغوراس من الباب الرابع من كتاب ابن أبي أصيبعة ، تليها تراجم من الأبواب 5 - 8 ، وآخرها ترجمة حنين بن إسحاق [ الريان ، 335 ؛ خيمي ، 92 ] . ومن التراجم التي اختصرها ابن الأكفاني ، أبقراط ، سقراط ، أفلاطون ، أرسطوطاليس ، ثاوفرسطش ، الإسكندر الافروديسي ، جالينوس ، الحارث بن كلدة ، النضر بن الحارث ، ابن أبي رمثة التميمي ، وابن أبجر الكناني ؛ 6 - بغية السائل في اختصار المسائل ، وهو مختصر لكتاب حنين بن إسحاق « مسائل في الطب للمتعلمين » [ دار الكتب المصرية ، قسم تيمور ، الطب ، رقم 20 ] .
موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 286
مساهمون: المنجي بوسنينة
ص٢٨٦