تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الدولة التقديرية في عام 1985 م اعترافا بخدماته الجليلة في مجال الحديث والعلوم الإسلامية الأخرى . يقول عنه عبد الحليم محمود شيخ الأزهر الأسبق : « أشهد بأنه إن كان في العالم كله أحد يستحق أن يلقب بالمحدث الأعظم فهو مولانا حبيب الرحمن الأعظمي » . وقال عنه المحقق المصري الكبير محمود محمد شاكر : « مولانا حبيب الرحمن الأعظمي - كما رأيت من عمله - أعظم العلماء في هذا العصر » . وفي الحادي عشر من شهر رمضان المبارك عام 1412 ه / السادس عشر من مارس عام 1992 م انتقل العالم المحقق والمحدث والفقيه حبيب الرحمن الأعظمي إلى رحمة الله عن عمر ناهز التسعين بعد أن عاش للعلم والمعرفة ، وتحقيق كتب الأحاديث النادرة وإخراجها إلى النور ، ووضع تآليف كثيرة في مختلف المواضيع الهامة بالعربية والأردية .

آثاره

يمكن أن نقسم آثاره العلمية إلى أربعة أقسام :

1 - مقالاته العلمية التي نشرت في المجلات

الأدبية والعلمية الكبري باللغة الأردية ، مثل مجلة « المعارف » الصادرة في مدينة أعظم كره ، ومجلة « البرهان » الصادرة في دلهي ، ومجلة « دار العلوم » في ديوبند ، ومجلة « العدل » في كوجرانوالا ، ومجلة « الفرقان » في بريلي ولكهنو ، ومجلة « البلاغ » في بومباي ، ومجلة « النجم » في لكهنو .

2 - الكتب التي حققها وقام بالتعليق عليها

وهي : 1 - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية ، للحافظ ابن حجر العسقلاني ، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، الكويت 1390 ه / 1970 م ؛ 2 - المسند للحميدي ، حيدر آباد ، الهند ، 1383 ه / 1952 م ؛ 3 - كتاب الزهد والرقائق لعبد الله بن المبارك ، في 11 جزءا و 1627 حديثا ، المطبعة العلمية ماليكاؤن ، الهند ، 1385 ه / 1965 م ؛ 4 - المصنف لعبد الرازق ، في 11 مجلدا » ، دار القلم ، بيروت 1390 ه / 1970 م ؛ 5 - مسند أحمد ، نشر هذا الكتاب المحقق المصري الشهير الشيخ أحمد محمد شاكر مع تعليقات له فعقب عليه مولانا الأعظمي ، وصحّح النسخ الخطية وزيّن الحواشي بتعليقاته العلمية الدقيقة فنالت قبولا واستحسانا لدى معظم المحققين وعلماء الحديث ، واعترفوا بفضله وتبحّره في هذا الفنّ . وقد أرسل له المحقق أحمد محمد شاكر بهذه الرسالة : « حضرة الأخ العلامة الكبير المحقق الأستاذ حبيب الرحمن الأعظمي ، جاءني كتابكم الأول النفيس . أما استدراكاتكم فكلها نفيسة عالية ولا أقول هذا مجاملة . . . وأشكركم خالص الشكر عن هذه العناية المجيدة وأرجو أن تزودوني بإرشاداتكم خدمة للسنة النبوية المطهرة ، وأنتم كما رأيت من عملكم من أعظم العلماء بها في هذا العصر . فالحمد لله على توفيقكم . . . ثم أكرر الرجاء أن لا تحرموني من آرائكم النيرة وتحقيقاتكم النفيسة حفظكم الله وبارك فيكم » ؛ 6 - سنن سعيد بن منصور ، في مجلدين ، طبعا في ماليكاؤن ، في الهند في عام 1388 ه ؛ 7 - انتقاء الترغيب والترهيب لابن حجر ، طبع في