العصرية ، 2 / 91 ؛ العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ط 1 ، حيدر آباد 1326 ه ، 6 / 290 ؛ ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب ، ط 2 ، بيروت 1979 ، دار المسيرة ، 1 / 153 ؛ ابن قتيبة ، المعارف ، تح . ثروت عكاشة ، ط 2 ، مصر 1969 ، دار المعارف ، ص 465 ؛ القفطي ، إنباه الرواة ، تح . محمد أبو الفضل إبراهيم ، ط 1 ، القاهرة 1952 ، مطبعة دار الكتب المصرية ، 2 / 172 ؛ ابن النديم ، الفهرست ، بيروت د . ت ، مكتبة خياط ، ص 39 .
د . هاشم بن يحيى الملاح
عضو المجمع العلمي العراقي
د . عبد الجبار حامد أحمد
جامعة الموصل
محمد خير رمضان يوسف
مكتبة الملك فهد - الرياض
الأعسم ، حبيش بن الحسن ( . . . ه / . . . م - 264 ه / 878 م )
حبيش بن الحسن المعروف بالأعسم ، طبيب مترجم ، لم تذكر المصادر تاريخ ميلاده ووفاته ، لكنها تجمع على أنه من مواليد القرن الثالث ، وتذكر بعض المصادر أنّه توفّي عام 300 ه / 912 م [ أحمد فريد رفاعي ، عصر المأمون ، ط 1 ، ص 298 ] ، وحبيش هو ابن أخت حنين بن إسحاق ( ت 194 / 260 ) . وعلى يديه تعلّم الطبّ .
لا تتوافر معلومات عن سيرته ومراحل حياته سوى أنّه كان مع خاله حنين بن إسحاق وابنه إسحاق بن حنين يمثلون أعظم النّقلة الذين عرفتهم حركة الترجمة ، وقد خدم حبيش بطبّه - كما هو شأن أستاذه وخاله حنين بن إسحاق - بعض خلفاء الدولة العباسية ، فكان موضع ثقتهم وتقديرهم ، ويعتبر حبيش أنه كان أيضا ملمّا بالهندسة ، وقد اعتبره حنين بن إسحاق ذكيا مطبوعا على الفهم ، لكن « ليس له اجتهاد بحسب ذكائه ، بل فيه تهاون وإن كان ذكاؤه مفرطا وذهنه ثاقبا » [ ابن أبي أصيبعة ، ص 276 ] . واعتبره البيهقي من الأطبّاء المتقدّمين ، وأنه « كان مصيبا في المعالجات » [ ظهير الدين البيهقي ، تاريخ الحكماء ، ص 19 - 20 ] . أما في مجال سائر النقل فتخبرنا كتب التراجم أن حنين بن إسحاق كان يقدم حبيشا على سائر النقلة ويعظمه ويرضى نقله لما يتميز به من الدقة والمعرفة بالعلوم التي يترجم منها ، وقد أدّى هذا إلى أنّه كان لا يتيسّر - كما يقول بروكلمان - التمييز القاطع بين نقوله ونقول خاله ، وقد أدّى تشابه رسمي اسميهما في المخطوطات إلى بعض الخلط بين ترجماتهما ؛ وقد قال القفطي في هذا