تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
« إبراهيم بن سامويل هالفي » ) في العناصر ، وكتاب بستان الحكيم ويحتوي على مسائل من العلم الإلهي ، وكتاب الحكمة ، وكتاب في الحدود والرسوم ، وكتاب المدخل إلى المنطق ، وله كتاب في التعريفات ( نشره بالنص من ترجمة نسيم بن سولمون ، هارتفيج هرشفلد سنة 1896 م ) . ويقول ألدومييلي في كتابه « العلم عند العرب » بأنه ظهرت طبعة كاملة لكتب إسحاق بن سليمان الإسرائيلي التي ترجمت إلى اللاتينية في العصور الوسطى في ليون عام 1515 م .

المصادر والمراجع

الدومييلي ، العلم عند العرب ، بيروت 1962 م ؛ لوكليرك ، تاريخ الطب العربي ، باريس 1876 م ؛ ابن خلكان ، وفيات الأعيان ، القاهرة 1881 م ؛ ابن أبي أصيبعة ، عيون الأنباء في طبقات الأطباء ، بيروت ( أول طبعة في القاهرة سنة 1881 م ) ؛ إسماعيل باشا البغدادي ، هديّة العارفين 1 / 199 . د . زهير الكتبي دمشق - سوريا

أسعد أفندي ، محمد بن أبي إسحاق إسماعيل ( 1096 ه / 1685 م - 1166 ه / 1753 م )

اسمه الكامل محمد أسعد ، كان والده أبو إسحاق إسماعيل أفندي وأخوه إسحاق أفندي شيخين من شيوخ الإسلام . ولد في شهر ذي القعدة من عام 1096 ه الموافق ل أكتوبر عام 1685 م بإستانبول . وتلقى علومه الأولى على يدي والده ، ثم اشتهر بعد ذلك بلقب « المطول » ، واكتسب تعليما جيدا من بعض العلماء الآخرين . وفي عام 1122 ه / 1710 م بدأ التدريس بعد أن تخرج في المرتبة الثالثة من غلاطة سراي . وتم تعيينه مدرسا في مدرسة عبد السلام عندما كان والده يشغل منصب شيخ الإسلام ( 1129 - 1130 ه / 1716 - 1717 م ) ، وعيّن كذلك مدرسا في مدرسة صحن ثمان عندما كان عبد الله أفندي الذي ينحدر من يني شهير شيخا للإسلام وذلك في الفترة من عام 1131 ه / 1718 م إلى عام 1133 ه / 1720 م . ثم عيّن على إدارة القضاء في سالونيك ، وذلك بعد أن شغل عدة مناصب مثل مفتشية مكة والمدينة وأمانة الفتوى وغيرهما من المناصب . وبعد عزله من وظيفة القضاء في سالونيك تم منحه درجة المدينة المنورة . وفي العام الموالي أصبح قاضيا على مكة . أثناء اندلاع الحرب العثمانية الروسية ثم الحرب العثمانية النمساوية التي بدأت في عام 1736 ، تم عزل أسعد أفندي من مهنة القضاء في مكة وعيّن قاضيا للجيش برتبة قاضي