منه في خزانة الرباط ، المجموع 1141 كتاني [ الزركلي ، الأعلام ، 1 / 238 ] ؛ 5 - له شعر منه :
دع المدامة يعلو فوقها الحبب * وثناياه لنا أرب
نزه فؤادك عن راح الكؤوس وخذ * راحا من الثغر عنها يعجز العنب
كيف السلوّ وعيني كلما نظرت * لوامع البرق قالت زالت الحجب
كما مدح شيخه الإمام علي عبد القادر الطبري بقصيدة منها :
من أين للبدر جزء من محيّاك * أم للصباح نصيب من ثناياك
والبدر يزريه ما يعلوه من كلف * والصبح يكفيه أن يدعى بأفّاك
كل المحاسن في مرآك قد جمعت * فجلّ من بجلي الحسن حلاك
ويظهر من هذه القصائد القليلة أن الأسدي كان شاعرا غير متكلّف ، ورزق ملكة شعرية طيّبة .
المصادر والمراجع
المحبي ، خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ، القاهرة ، المطبعة الوهبية ، 1284 ه / 1867 م ، 1 / 161 - 166 ، 325 - 327 ، 4 / 33 ، 184 - 189 ؛ البغدادي ، هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين ، إستانبول ، 1951 م ، عن طبعة طهران ، 1387 ه / 1947 م ، 1 / 160 ؛ البغدادي ، إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون ، بغداد ، 1945 ، مكتبة المثنى ، عن طبعة إستانبول ، 1 / 256 ؛ كحالة ، معجم المؤلفين ، دمشق 1376 ه / 1957 ، مطبعة الترقي ، 2 / 81 ؛ الزركلي ، الأعلام ، ط 14 ، بيروت 1999 ، دار العلم للملايين ، 1 / 238 .
د . رعد محمود البرهاوي دار المعلمات - الموصل
الأسدي ، أيمن بن خريم ( . . . . . ه / . . . . . م - نحو 80 ه / نحو 700 م )
هو أيمن بن خريم بن فاتك من بني أسد :
كان أبوه قد صحب النبي صلّى اللّه عليه وسلم وروى عنه أحاديث . شاعر أموي ، كان فارسا شريفا ، وكان يدعى « خليل الخلفاء » لإعجابهم في تحديثه لفصاحته وعلمه .
غزا مع يحيى بن الحكم ، وانصرف عنه إلى عبد العزيز بن مروان ، لأن يحيى أصاب جارية بها وضح - وكان الشاعر أبرص - ، فقال : أعطوها أيمن بن خريم ، فغضب أيمن ، وقال في الموضوع شعرا . كان أثيرا عند عبد