تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
والموضع الثاني [ نفس المصدر ، م 4 ، ص 121 ] كشيخ للنحوي البارز المالكي المذهب علي بن محمد بن علي بن يوسف الكتامي المكنى بأبي الحسن والمعروف بابن الضايع من أهل إشبيلية والمتوفّى 680 ه . والموضع الثالث [ نفس المصدر ، مج 3 ، ص 250 ] كشيخ للفقيه محمد بن إبراهيم بن الفقيه والوزير المشهور أبي البركات ، وابن الحاج ( 642 ه / 794 ه ) ويكنى « أبو عبد الله » أيضا . ومما ورد في المواضع الثلاثة يمكن تكوين صورة « أبي عبد الله الأزدي » فهو فقيه مالكي ، ومحدّث ، وقاض لردح طويل من الزمان عاش ، على الأقلّ طوال الربع الأخير من القرن السادس الهجري وحتّى أوّل الربع الأخير من القرن السابع الهجري ، وأنه كان يرحل من بلدته إشبيلية لجمع الحديث كرحلته لسبتة للكتابة والرواية عن محمد بن عياض . وقد شاركه في كنيته « أبي عبد الله » ولقبه « الأزدي » من المشاهير في الأندلس كل من صاحب « جذوة المقتبس » : محمد بن فتوح ابن عبد الله بن حميد ، أبو عبد الله الأزدي الحميدي ( ت ببغداد 488 ه ) [ ياقوت ، فوات الوفيات ] ، وابنه هانئ الأصغر : محمد بن إبراهيم بن المفضّل ، أبو عبد الله الأزدي ، ( ت 1160 م ) [ خير الدين الزركلي ، الأعلام ] . د . سليمان العطار جامعة القاهرة - مصر

الأزدي ، أبو علي سند بن عنان ( . . . ه / . . . م - 541 ه / 1146 م )

هو أبو علي سند بن عنان بن إبراهيم بن حريز بن الحسين بن خلف الأزدي ، فقيه ، وحكيم . ولد سند بن عنان في الإسكندريّة ، وتفقه على علماء عصره ، وكان من أنبغ تلاميذ الفقيه أبو بكر الطرطوشي ( 451 - 520 ه ) صاحب الكتاب المشهور « سراج الملوك » ، وأقربهم إليه ، وكان أستاذه مالكي المذهب وقد سمع منه ، ولازم حلقته سنين طويلة ، ولم يأخذ عن أستاذه العلم وحده بل قبس من أخلاقه وفضله ، ومن فلسفة الزهد التي أخذ أبو بكر الطرطشي بها نفسه ، ولهذا وصفه ابن فرحون بقوله : « كان سند بن عنان من زهاد العلماء وكبار الصالحين ، فقيها فاضلا ، تفقه بالشيخ أبي بكر الطرطوشي » . وروى عن أبي الطل هو السلفي وأبي الحسن علي بن المشرف وغيرهم ، روى تقي الدين ابن دقيق العيد ( ت 702 خ ) بقوله : « كان سند بن عنان فاضلا من أهل النظر » .