آثاره
كتب القسم الكبير من مؤلفات إبراهيم حقي باللغة التركية ، وهناك اختلاف في عدد هذه المؤلفات ، فمثلا ذكر إسماعيل باشا البغدادي اثنين وثلاثين مؤلفا له ، بينما أحصى محمد طاهر البورصوي تسعة وثلاثين أثرا .
1 - الديوان : رتبه في عام ( 1168 ه / 1755 م ) من أجل ابنه إسماعيل فهيم ( للاطلاع على النسخ المخطوطة أنظر : آمل چلبي أوغلي ، ص . 42 ) . وطبع هذا المؤلف في عام 1263 م . ويتضمن قسما بعنوان « إلهي نامه » يتكون من 366 غزلا في ماهية التصوف الديني وذلك بعد قسم القصائد . ويحتوي الأثر على عدد كبير من المنظومات ومعرفت نامه التي يمرّ ذكرها كذلك في المؤلفات التي كتبها إبراهيم حقي فيما بعد . ونشر « الديوان » من قبل نعمان كوركجي وتورغوت قره بك ( أرضروم 1997 ) ؛ 2 - معرفت نامه : اكتمل هذا المؤلف في عام 1170 ه / 1757 م .
وتعتبر هذه الدراسة أهم مؤلفات إبراهيم حقي . والأثر يعتبر موسوعة دينية وكذلك موسوعة لباقي العلوم الأخرى ، فهو يحمل خاصية أخرى مهمة تتمثل في شخصيته العلمية والفكرية وهو يعكس مفهوم الدين والعلم ، ويعكس كذلك الجهود المبذولة من أجل التخلص من العقلية المدرسية ( السيوكولاستيكية ) . وتوجد منه نسخ مخطوطة كثيرة . وتمت طباعته مرات عديدة [ بولاق 1251 ه ، 1280 ه ، قازان 1261 ه ، استانبول ] ، وبالإضافة إلي ذلك تم تبسيطه من قبل تورغوت أولوسوي ( استانبول ، بدون تاريخ ) وفاروق ميدان ( استانبول 1980 ) ؛ 3 - مجموعة العرفانية : اسم هذا المؤلف الكامل هو « مجموعة الوحدانية في معرفة النفس الربانية » . ويلاحظ أن الكاتب اختصر هذا العنوان ب « العرفانية » . ولهذا السبب ذكر كل من إسماعيل باشا البغدادي ومحمد طاهر البورصوي في قائمتيهما مؤلف « العرفانية » باعتباره مؤلفا مستقلا عن مؤلف « مجموعة الوحدانية في معرفة النفس الربانية » . ووقع جلال الدين طوبراك - وهو أحد أحفاد إبراهيم حقي - في الخطأ نفسه عندما بيّن أن مؤلفات حقي حوالي أربعة وخمسين مؤلفا . وفي عام ( 1174 ه / 1761 م ) مع المؤلف فيه - كما ذكر - قسما باللغة العربية وقسما باللغة التركية وقسما ثالثا باللغة الفارسية . وتوجد منه أربع نسخ مخطوطة . وتناول فيه عبارة « الله أعلم » التي يرد ذكرها في رواية الأحداث من زاوية صوفية ، وبالوسيلة نفسها أفرد حيّزا لأفكار مختلف العلماء والمفكرين المسلمين فيما يتعلق بالآيات والأحداث المتعلقة بالأمر نفسه ؛ 4 - الإنسانية : اسمه الكامل « مجموعة الإنسانية في معرفة الوحدانية » . ويعتبر هذا الأثر من المؤلفات الضخمة ، ويذكر المؤلف أنه جمع فيه ثلاث لغات من 140 كتابا . ويبيّن عامل چلبي أوغلي أن الأثر يستعرض المصادر العربية والتركية والفارسية . ويلاحظ أن معظم المقتطفات التي تم جمعها من هذه المصادر تدور حول التصوف والتعليم . وتوجد نسخة من المؤلف في مكتبة السليمانية [ دوغملي بابا ، رقم 352 ] ؛ 5 - مجموعة المعاني ( مجموعة الحقي ) : يوضح الكاتب أنه نظم هذا المؤلف عام 1178 ه / 1765 م في ثلاث لغات . ويتضمن أشعارا صوفية ودينية وكذلك استعمال ( خشب الجيب )