بذلك الثقات الّذين شاهدوا أعماله عن قرب ونذكر منهم :
الأستاذ الكبير أحمد عبد الغفور عطار فقد نشرت جريدة البلاد مقالا في عددها رقم 7408 في 27 / 10 / 1403 بعنوان « حياتهم » وبعنوان « الشّيخ عمر عبد الجبار أول من أسّس مدرسة لتعليم البنات بمكّة المكرّمة » وقالت : وكان أول المتحدثين عن الشّيخ عمر عبد الجبار أديبنا الكبير الأستاذ أحمد عبد الغفور عطار الّذي قال في كلمة له كتبها بعد وفاة الشّيخ عمر رحمه اللّه : « لقد كان الشّيخ عمر رحمه اللّه ورضي عنه إنسانا عظيما له وصية فريدة في تاريخ بلد اللّه الحرام .
وكان من أصحاب المبادئ والقيم والأخلاق الإنسانية الرفيعة وقف نفسه لخدمة وطنه والمسلمين في خير الميادين ، وبأبر الأعمال ، ميدان الدّعوة ونشر مزايا الإسلام ، ونشأ نشأة صالحة .
وكان بارزا في أدوار حياته ، فكان في أي ميدان نزله من أبرز من فيه ، وكان قدوة بين زملائه الجنود والضباط في الصّلاة ، وقاضيهم وواعظهم ومرشدهم وعالمهم لأنّه كان أكثرهم علما ، وأحسنهم خلقا ، وأسخاهم يدا وأرحمهم طبعا ، وعندما كان مدرسا كان رحمه اللّه أكبرهم بخلقه ، وفضله ونبله ، وسخائه وأريحيته ، وفي كل بلد حل به كان بارزا بخلائقه الفاضلة الّتي منها الشجاعة والكرم والسخاء وله خلائق ما اجتمعت في إنسان إلا في القمة الإنسانية ، وإضافة إلى العقيدة الصحيحة والاعتصام بكتاب اللّه وسنة رسوله صلّى اللّه عليه وسلم كان رفيعا
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 473
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٤٧٣