فهبو إسراعا من سني اليوم والكرى * بجد وتشمير وعزم لفاعل
تنالوا بذا عزا وجاها ورفعة * وأجرا عظيما من جزيل الفضائل
ولا تؤثروا وصلا لبيض وكواعب * ولا لذة مشروبا والمآكل
لعل إله العرش يلطف بالورى * ويظهر منكم فاضلا بعد فاضل
ثمّ نادى الشّيخ عبد المحسن بن عبيد آل عبد المحسن بن عبيد وإخوته وهما الشّيخان فهد وإبراهيم :
ويا عابدا للمحسن انهض برغبة * وإخوتك ما لكم من مماثل
فقد خصكم ربكم بخير فضيلة * وفهم منير حاضر غير ذاهل
عليكم لزوم مجلس الشّيخ جهدكم * دواما عليه بالضحى والأصائل
تزادون علما مع نزول سكينة * ورحمة تغشى طالب العلم آمل
ملائكة تأتي تحف بمجلس * بأجنحة ما بين سبع كواحل
وذكر لكم عند الإله مليكنا * فيا حبذا ذكر الإله لفاعل
إلى آخر القصيدة الّتي نادى فيها عددا من المشايخ .
عدا من ذكر أعلاه وهم مشايخه وزملاؤه الذين يحثهم على مواصلة العلم ويثنى عليهم ، فرحمه اللّه رحمة واسعة .