وإن هم في غزو البلاد تزلزلت * على أهلها رجفا وما حصل الزحف
وحيث مضى فالنصر تحت لوائه * وبيض المواضي والقنا السمر والزغف
وتبلغ القصيدة ثمانية وثلاثين بيتا وختمها بقوله :
ودم راقيا وأسلم بحول مهمين * له كل وقت في خلائقه لطف
وفي الكتاب أيضا قصيدة في مدح محمّد بن عليّ الإدريسي تسعة وعشرين بيتا « 1 » كان رحمه اللّه نظمها عام 1337 في شوال :
يا سادتي يا بني إدريس لم يزل * قلبي عليم مقيما أينما يحل
أنتم حياتي وأنتم قادتي ولكم * عليّ فضل عظيم ليس بالجلل
أولا فلا حرج إن قلت مفتخرا * بكم عرفت وفيكم ملتقى أصلي
إلى آخرها .
وله قصيدة في تهنئة الشّيخ عليّ بن محمّد بن صالح بن عبد الحق نظمها عام 1356 بمناسبة زواج ابن عبد الحق أولها « 2 » :
تضوأت البلاد وفاح نشر * وغنى فوق غصن الأيك طير
لعمري قد تقارن فيه بدر * بشمس برجها الفلكي بدر
والقصيدة سبعة أبيات ختمها بالبيتين الآتيين :
فتلك غزالة السرب اليماني * تخبرها من الغيد الحساني
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .
( 2 ) وهي على البحر الوافر .