جعيط ، والشّيخ محمّد بن القاضي والشّيخ محمّد الدامرجي والشّيخ محمّد البنزرتي .
أخذ عن هؤلاء العلماء في التجويد والقراءات السبع مضافا إلى الفقه وأصوله والحديث والتفسير والعلوم العربيّة والبلاغة والمصطلح وغير ذلك .
وبعد تسع سنوات تخرج ونال الشهادة المسماة « شهادة التطويع » وهي تعادل الشهادة العالية وذلك عام 1343 .
هجرته ونشاطه العلمي وأعماله :
بعد ذلك عاد رحمه اللّه إلى الجزائر لأداء رسالة العلم في نشر عقيدة السلف الصالح والدّعوة إلى الرجوع إلى كتاب اللّه والسنة ومحاربة البدع والضلال ، فكان أحد المؤسسين لجمعية العلماء المسلمين ورئيسا لشعبتها في جنوب الجزائر ، وقد لقي في نشر الدّعوة ما يلاقيه أمثاله من جور الاستعماريين وغيرهم من أعداء الإسلام وأصحاب الطرق المضلة أخذ في ذلك إحدى عشرة سنة .
ثمّ هاجر إلى البلاد المقدسة ومعه أهله وبعض تلاميذه ، وقد وجدوا من جلالة الملك عبد العزيز رحمه اللّه كل مساعدة وإكرام ووصلوا إلى المدينة المنوّرة ، وصار المترجم له مدرسا في مدرسة العلوم الشّرعيّة ثمّ انتقل منها إلى دار الحديث .
وللشّيخ عمار رحمه اللّه مؤلفات وتعاليق منها : مؤلّف في