في عالم القريض :
جاء في أول الحديث عن المترجم له الّذي نشر في الجريدة المذكورة أن الشّيخ عليّ السنوسي يعتبر من كبار العلماء في عصره ومن فحول الشعراء نظم قصيدة معارضة لقصيدة المتني الّتي يمدح فيها أبا الفضل محمّد بن الحسين بن العمير ، ومطلع قصيدة المتنبئ الموجودة في « ديوانه » ( 2 / 47 ) :
جاء نيروزنا وأنت مراده * وورت بالذي أراد زناده « 1 »
فعارضه الشّيخ علي بالقصيدة الّتي مطلعها :
لك من خالص الفؤاد وداده * ومن الطرف مما حواه سواده
وقصيدة نظمها رحمه اللّه في ذكرى جلوس الملك عبد العزيز رحمه اللّه الجميع .
قال فيها « 2 » :
هذا المقام وهذا المحفل النظر * يزهو برونقه الباهي ويزدهر
وقلت من عجب هذي الجنود * لمن تصطف قائمة والبدو والحضر
إلى أن قال :
صقر الجزيرة من ألقت أزمتها * إليه أقيالها والصالم الذّكر
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر المديد .
( 2 ) وهي على البحر البسيط .