وتقلباتها المالية .
وكان مثالا للتواجد والكرم ومن هواياته القراءة والكتابة وقلما أن يرى إلا قارئا أو كاتبا ويقضي أوقات فراغه بين الكتب وكانت علاقته بالمسئولين علاقة ود وصداقة يتواضع فيها للجميع ويؤاخي أنداده ويعطف على من كان في سن أولاده .
وكانت له علاقة طيبة بالملك عبد العزيز رحمه اللّه الجميع بدليل أن الملك عبد العزيز أهدى له فرسا أصيلا أرسله له أمير جيزان حمد الشويعر مع عبد الرّحمن بن قادان هدية من الملك رحمه اللّه .
وفي نفس الجريدة تحدث القاضي بمحكمة مكّة المكرّمة الشّيخ عليّ مديش بجوي عن الشّيخ السنوسي بما مضمونه أن للشّيخ السنوسي شهرته العلميّة والأدبية في المنطقة « منطقة جازان » وأنّه موسوعة في علمه وأدبه وشعره لا يجاريه أحد في ذكائه أو ينافسه أحد فيما وصل إليه من المكانة العلميّة والأدبية فهو العالم الجليل ، خدم المنطقة خدمة جليلة ، وخدم من اكتسب على يديه من طلبة العلم والمعرفة ، وانتفع بعلمه رحمه اللّه كبار العلماء في جازان ، وسيرته عطرة ، وصفاته حميدة ، يشهد له بذلك أهل المنطقة وتاريخها ، فهو ميت جسما حي علما وأدبا وأن أدب السنوسي وشعره لا سيما ثلاث القصائد الّتي نظمها من جلائل آثاره الأدبية .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 451
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٤٥١