وهي قصيدة رائية طويلة جاء فيها أيضا :
عبد العزيز دام اللّه دولته في * المشرقين إلى أن تنقضي الدهر
ولم يدع من خصال المجد منقبة * لناشئ من بني الأيام تعتبر
وله :
يا خير آنسة بليل حالك حالي * أرقّ صبابة من حالك « 1 »
وأنا الّذي أرعى النجوم طوالعا * فأرى الثريا في شراك نعما لك
وألاحظ الإكليل فهو كأنه * تاج برأسك من عقود جمانك
إلى آخر القصيدة الطويلة .
وله رحمه اللّه قصيدة في مدح الملك عبد العزيز أيضا في محرم 1359 نشرت في الكتب أيضا أولها :
كأنّ زماني عنده النّحو والصرف * فأنفق حتّى راح من يده العرف
سرورا بمن قد فاح طيب ثنائه على * الكون مسكا فض عن ختمه الظرف
إلى أن قال :
له راحة تحوي المنية والمنى * ففي بسطها المنى وفي بطشها الحتف
كبرق تراءى في الدجنة لامعا * ففي دجنه رعد وفي حزنه وكف
إذا خفقت راياته خفقت لها * قلوب العدى رعبا فيقتلها الخوف
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط أيضا .