وأعقبه من آله خير فتية * ومن مجده قد وشحوا باثيله
* * *
أولئك في الدنيا مصابيح لأنني * تضيء إذا جد السرى بدليله
إذا غضبوا في اللّه قالوا وإن يلح * لهم طمع لم يخدعوا بفضوله
قضوا ولهم في الصالحات مآثر * هي الروض في أنسامه وبليله
تراث يئود الحاملين فهل لكم * بني الشّيخ أن تدنو لحمل ثقيله
ومصدر إشعاع أضاءت له الدنا * فما لليالي أنذرت بأفوله
عزيز علينا أن نرى جنباته * تداعى ويرضى أهله بقليله
إذا قيل هذا كوكب غار ضوؤه * يقول الورى أنى لنا بعديله
* * *
فلا برحت فينا فوارسه التي * تذود عن الإسلام كيد جهوله
ولا زال من أصلابهم خير قدوة * يورثها حبر مضى لقبيله
وقال الأستاذ محمّد بن مقحم المدرس بالمدرسة السّعوديّة بالمجمعة في رثاء الشّيخ « 1 » :
نعى الأمير إلينا فلقة غربت * بعد العشاء فصار النّاس في شجن
كم قائل غاب ما مات وممتقع * وقائل أو مغمور إلى الذقن
ويا لها ليلة عمت مصيبتها * الحوت في بحره والطير في الوكن « 2 »
هامش
( 1 ) وقصيدته على البحر البسيط .
( 2 ) الوكن : الموضع الذي يسكن فيه الطائر .