إلى أن قال :
نؤمل أن نبقى بها غير أننا * على ثقة أن الممات انتهاؤها
فكن أيها الإنسان في الخير راغبا * يلوح من الطاعات فيك بهاؤها
وجانب سبيل ألفي واترك معاصيا * يذيبك من نار الجحيم لظاؤها
فلا بد يوما أن تموت بمشهد * يساعد من ناحت عليك بكاؤها
وتنزل قبرا - لا أبا لك - موحشا * تكون ثرى أم عليك ثراؤها
وقد ذكر رحمه اللّه بقاء الإنسان في القبر وبعثه ، ومحاسبته يوم الدين ، بوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى اللّه بقلب سليم ، ثمّ قال وقد صدق ! :
فأما تكون النفس ثمّ سعيدة * فطوبى وإلا فالضريع غذاؤها « 1 »
وقد أطال النفس في هذه القصيدة وعدد ما نحن عليه قادمون ، وحذر فيها وأنذر .
وفاته :
وتوفي رحمه اللّه سنة 1377 فرحمه اللّه رحمة واسعة وعفا عنه .
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر الطويل أيضا .