ثمّ يبدأ في عدد السور فيقول :
أوحى إليه بما أوحى وشرفه * بسورة « الحمد » تتلى وهي مستطرة
ذاك الذي صرفت للبيت قبلته * كما أتى نصها بسورة « البقرة »
ويقول في وسطها :
« تبارك » اللّه جاءت نذارته * للعالمين « بفرقان » أتت نظرة
لم تبلغ المدح في أوصافه « الشعرا » * و « النمل » ضمخ من أنفاسه العطرة
ويختمها بقوله :
عذت من كان حبي فيه يشفع لي * بواحد « فلق » إلا صباح وابتدره
محمّد المصطفى أزكى الورى شرفا * ما باتت « النّاس » بعد الحج في نمرة
وقد تتلمذ على الشّيخ عبد اللّه عدد من العلماء الغرباء ، وتتلمذ عليه عدد من علماء الأحساء ، منهم الشّيخ محمّد آل عبد اللطيف قاضي مستعجلة الأحساء سابقا والشّيخ عبد اللّه الخطيب ، والشّيخ عبد الرّحمن الخطيب وغيرهم .
كما أن للشّيخ عبد اللّه نظما في مدائح ومرسلات ومراث وغيرها منها مرثية للشّيخ راشد ابن عبد اللطيف آل مبارك الّتي قال فيها « 1 » :
طارت بنا لديار البين أطيار * فأقفرت بعدنا الأوطان والدار
وللمقادير يجري العبد كيف تشا * بحكمة اللّه يرضاها ويختار
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط أيضا .