أيضا بدراسة النّحو .
والجدير بالإشارة أن آل عمير قد اشتهروا بالبراعة في هذا الفن ، ومنهم الشّيخ محمّد بن سعيد آل عمير الّذي صنّف منظومة كبيرة في قواعد النّحو تقارب أبياتها ألفية ابن مالك ، وقد شأى « 1 » الشّيخ شأو سلفه ، فصنف منظومة في علم النّحو بلغت أبياتها مائة وأربعة وستين بيتا « 2 » ابتدأها بقوله :
الحمد للّه عظيم المنه * وكاشف الكرب مزيل المحنة
رافع من شاء بفضل العلم * وناصب الحق بعدل ينمي
وخافض الند عن المماثلة * سبحان ربي واحد لا مثل له
ثمّ الصّلاة مع سلام سرمدي * على النبي المصطفى محمّد
وآله الغر وصحبه السلف * ومن قفا آثارهم من الخلف
وبعد هذي نبذة يسيرة * نظمتها في متنها صغيرة
سميتها بالمنحة السّنيّة * في النحو من علوم العربية
* * * ويقول في باب الحال :
الحال اسم فضلة مفسر * لهيئة تجيء نصا تؤثر
ملازم مجيئه انتصابا * بفعله السّابق خذ صوابا
هامش
( 1 ) سار وخطا .
( 2 ) وهي على بحر الرجز .