تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
شيخ مضى طاهر الأخلاق متبعا * طريقة المصطفى باللّه معتصما بحر من العلم قد فاضت جداوله * لكنه سائغ في ذوق من طعما تنشق أصدافه في البحث عن درر * تهذي إلى الحق مفهوما وملتزما فكم قواعد فقه قد أبان وكم * أشاد رسما من العليا قد انثلما نعى إلينا العلا والبر مصرعه * والعلم والفضل والإحسان والكرما هذي الخصال الّتي كانت تفضله * على الرجال وأضحى فيهمو علما فليت شعري من المشكلات إذا * ما حل من العويص يبهم الفهما وللعلوم الّتي تخفى غوامضها * على الفحول من الأحبار والعلما من للأرامل والأيتام إن كلحت * غير المحسنين وأبدت ناجذا خذما لو كنت أملك إذ حانت منيته * دفعتها عنه لكن حم ما حتما فقل لمن غره في دهره مهل * فظل يمري بحال الصحة النعما لا تستطل غفوة الأيام أن لها * وشك انتباه يرى موجودها ندما إن الحياة وإن طال السرور بها * لا بد يلقى الفتي من مسها ألما فخذ لنقلتك الآتي المصير لها * زادا فما ألحق الباقي بمن قدما لا بد من ساعة يبكي عليك ولا * تدري بمن قد بكى أو شق أو لطما أما ترى الشّيخ عبد اللّه كيف مضى * وكان عقدا نفيسا يفضل القيما عشنا به حقبة في غبطة فأتى * عليه ما قد أتى عادا أخا أرما وقبله اختلست ساما وأخوته * أيدي المنون وأفنت بعدهم أمما لهفي عليه ولهف المسلمين معي * لو أن لهفا شفى من لاهف سدما ولهف مدرسة بالذّكر يعمرها * ومسجد كان فيه ينثر الحكما اللّه أكبر كم باك وباكية * وحائر كاظم للغيظ قد وجما