تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
يرد على ذي الابتداع ابتداعه * ويثنيه مغلولا على غير حاصل وسيفا على الكفار قد سل نصله * يفلق من هاماتهم كل طائل من الترك والأرفاض أخبث ملة * وعبادة الأوثان أهل الغوائل وجهمية في غيرهم من طوائف * وأحزاب كفر قد تحاموا لباطل وقد كان ردما دون كل كريهة * تنوب شجي في حلق كل مماحل وقد كان قصدا للعفاة وملجأ * ووالد أيتام وغيث أرامل إذا منصف يوما تأمل حاله * وبهجته للارتياح لنائل تيقن أن الشّيخ أحرز للعلا * بأجمعها سبحان ولي الفضائل وما قلته من زاكيات خصاله * فو اللّه نزر من أقل القلائل وشهرته تكفي وأخباره التي * يسار بها في الضاعنين ونازل فيا عين سحي أدمعا بعد أدمع * على وجناتي واستمري وواصل سأبكيه جهدي ما حييت بحرقه * ويبكيه غيري من شريف وخامل ويبكيه أصل الدين قطب رحى الهدى * ويشجو على تقريره في المحافل ونشر له من بعد لفّ يبين ما * أراد به الأعلام من كل فاضل وتبكي فروع طالما كان موضحا * لمرجوحها من راجحات المسائل ويبكيه حقا كل صاحب سنة * من العلماء العالمين الأماثل ويبكيه طلاب العلوم بلوعة * وأعينهم كالمستهل بوابل على مجلس ينتابه كل مبتغ * لدين الهدى من ذي استماع وسائل ومن حافظ تقريره بفؤاده * وآخر بالأقلام راو وناقل ومن قارئ ما يبتغي من مصنف * ولا سيما الأصل المنافي لباطل