تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
قلبه « 1 » :
لا تذكرن من المنازل ما عفا * ومحته ريح من صبا وشمال وارجع إلى رب غفور قابل * للتوب وهو اللّه ذو الجلال ثمّ التفت نحو المشيخة مادحا * للشّيخ عبد اللّه ذي الأفضال إن الفؤاد صبا له ومتشوقا * يرجو لقاه بصادق الآمال ركب المطايا مسرعا لرحابه * حتّى سلا لصاحبه والآل كم ليلة ظلماء بت أجوبها * نمشي الحثيث بمشي ذي استعجال وكأنما وسط النهار بحره * وهجيره لهب الجحيم الصالي وكأنما تلك المطية من جفا * تمشي بخفيها بجمر قالي ضجرت ولكن همست بأذنها * إن أنت أوصلت المراد الغالي فحضرت حينئذ ركوبك دائما * وجعلتك بكرامة ودلال ولقد وفت فوصلت غاية تعصدي * ومناي عبد اللّه ذو الأفضال تجد العلوم إذا انتمت تعزى له * والفهم خيم في الجناب العالي إنا لنذكر يوم أظلم جهلنا * حتّى تبغاز مرة الجهال وعفت رسول العلم حتّى لا نرى * علما لنا يهدي من الإضلال كالشاء نرعي من وخيم جمودنا * رعيا تعقبه الندامة تالي حتّى أتانا العنقري بهديه * بسياسة وكياسة وكمال يوحي لنا مما وعى من علمه * طي النصيحة محكم الأمثال يروي كلاما نسقا حسنا له * تأتي الرجال مطيعة في الحال
هامش
( 1 ) وهي على البحر الكامل .