المنسوبتين إلى العلّامة الشّيخ سليمان بن عبد اللّه آل الشّيخ وهما تحت الطلب وله تعاليق على نونية ابن القيّم . ا ه .
قلت : كلام الشّيخ ابن مانع هذا قبل طبع كتاب الشّيخ عبد اللّه ابن بسام عام 1398 ولعل ذلك قد تم طبعه ، حيث طبعت كتب كثيرة بواسطة الشّيخ ابن مانع رحمه اللّه .
وإضافة لما ذكرنا ذكر الشّيخ عبد اللّه البسّام : أن للشّيخ المترجم له : رسائل وأجوبة فقهية مفرقة في الرسائل والمسائل النجدية والدرر السنية .
وقال الشّيخ البسّام ما نصه : كان كتاب المغنى في الفقه للإمام ابن قدامة غير موجود كاملا في نجد فسعى في جمع أجزائه « يقصد الشّيخ العنقري رحمه اللّه » من كل بلد ومن عند كل عالم حتّى تمّ من ذلك نسخة كاملة فأمر نخبة من طلاب العلم وأصحاب الخطوط الجميلة منهم الشّيخ محمّد البيز والشّيخ سليمان بن حمدان وعبد اللّه الدهش فاستنسخوا منه نسخة كاملة فلما تم نسخها بعث بالنسخة إلى جلالة الملك عبد العزيز مع أخيه لأمه الشّيخ محمّد بن عبد المحسن العنقري ففرح بها الملك عبد العزيز وأمر بطبعها مع الشرح الكبير فطبعت بمطبعة المنار ، ووجود كتاب المغني عند العلماء غنيمة كبيرة فإنّه لا يستغني عنه . ا ه .
وقد قال فيه تلميذه الشّيخ عثمان الصالح قصيدة يناجي بها
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 137
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٣٧