تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥

أعماله وأخلاقه :

في عام 1324 عين الملك عبد العزيز رحمه اللّه قاضيا لمنطقة سدير ومقره بلدة المجمعة ، وفي أثناء توليه القضاء انتدبه الملك عبد العزيز إلى أهل الأرطاوية بعد سنين من توليه قضاء المجمعة وسدير وذلك للتّدريس هناك وحل مشاكلهم ، فقام بنصح وإخلاص ونفع اللّه به ، وكان موضع تقدير أهل البلاد كما كان موضع تقدير جلالة الملك عبد العزيز . وكان يقضي أوقاته في نشر العلم والإرشاد في أمور الدين وقال الشّيخ عمر عبد الجبار في كتابه : لا يضمك مجلس فيه علماء نجد وطلاب العلم إلا وتسمع منه الحديث عن العلّامة الشّيخ عبد اللّه العنقري وغزارة علمه وتواضعه وحلمه وصبره وغير ذلك من كريم أخلاقه . وذكر الشّيخ البسّام أيضا أن الشّيخ العنقري تولى أثناء رحلة العلم رحمه اللّه وبعد وفاة إمام مسجد بلدهم الإمامة بعده والتّدريس في مبادئ العلوم وأسندت إليه مهمّة الأمر بالمعروف وإجراء عقود الأنكحة وكتابة وثائق عقود المبايعات والإجارات في هذه البلدة . وأن الملك عبد العزيز بعث الشّيخ العنقري والشّيخ محمّد بن عبد اللطيف آل الشّيخ للنظر فيما حصل عام 1340 بين دعيج الصباح وقبائله وبين قبائل مطير وحرب وشمر تحت قيادة فيصل بن سلطان