وفاته رحمه اللّه :
توفي رحمه اللّه في شهر صفر عام 1373 .
ورثاه الشّيخ إبراهيم بن عبد اللطيف بقصيدة كما رثاه الشّيخ حمد الحقيل بقصيدة « 1 » قال فيها :
يا من قضيت فقيد العلم والأدب * لمن تركت فنون العقل والحسب
تلك المجالس قد غادرتها فغدت * قفرا من العلم والطلاب والكتب
نعم فقد مات عبد اللّه وا أسفي * فليجر من شاء بالإنشاء والخطب
شمس الحقيقة والعرفان قد كسفت * فوا مصيبة أهل الدين عن كثب
عليك شيخي غدت تحكي مدامعنا * هطلا من الديم أو وبلا من السحب
لقد ترحلت في يوم به انقلبت * حوادث الدهر فيه شر منقلب
حتّى تقدم ذو جهل وذو جمعيه * فصار رأسا وصار الرأس في الذنب
أزمعت عنا إلى مولاك مرتحلا * لما رأيت جميع النّاس في صخب
* * *
الموت باب وكل النّاس داخله * لكن ذا العلم مفقود بلا عجب
وليس موت إمام عالم فطن * كموت من ليس ذا علم ولا أدب
* * *
من أجل ذلك طال الحزن وانحدرت * من الدموع كمثل الهاطل السكب
من للمسائل إن جاء السؤال لها * من للمجالس من للعلم والأدب
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .