الدويش وكذلك ما حصل من الإخوان عام 1347 وقد نجح الشّيخان في مهمتهما وحصل المقصود .
إلى أن قال الشّيخ البسّام : وقام بأمور هامة كثيرة جدا في مجال السلم والحرب والصلح العام ، وإسناد هذه الأمور الهامة إليه تدل على ما له من كمال الثقة من الملك عبد العزيز رحمه اللّه الّذي يزن الرجال ويعرف أقدارهم كما تدل على ما يتحلى به رحمه اللّه من خلق كريم وسياسة رشيدة وعقل راجح ونظر بعيد وعلم واسع .
وقال عنه الشّيخ محمّد بن مانع مدير المعارف سابقا رحمه اللّه : هو العلّامة المحدث الفقيه النّحوي . . نشأ نشأة صالحة على محبة العلم والرغبة الشديدة في طلبه وتحقيقه والعمل به وجمع كتبه حتّى صار عنده مكتبة من أنفس المكتبات لاشتماله على الكتب الخطية النادرة ، أخذ العلم عن جماعة من علماء نجد منهم الشّيخ إسحاق بن عبد الرّحمن آل الشّيخ وكان يسميه صاحب العمدتين عمدة الحديث للشّيخ عبد الغني وعمدة الفقه للشّيخ الموفق ابن قدامة .
وكانت له عناية شديدة بالفقه الحنبلي فصار له آثار حميدة في التحقيق والتدقيق فقام بالتّدريس والتأليف وكتابة الفتاوى المحررة الّتي سلك فيها مسلك التحقيق من ذكر الدليل والتعليل والترجيح لما رجحه الدليل من أقوال المجتهدين .
وقد ألف حاشية على الروض وجمع بين حاشيتي المقنع
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 136
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٣٦