وممن أجازه : العلّامة الشّيخ سعد بن حمد بن عتيق والشّيخ عبد الستار الهندي في جميع مروياته والإجازة بها لمن يكون أهلا لها .
ويضيف الشّيخ البسّام إلى ما ذكر بأن الشّيخ رحمه اللّه صار يتردد بين بلدته ومدينة الرّياض فيقضي الخريف والشتاء عند والدته في بلده والربيع والصيف بالرّياض للقراءة ، ومكث على هذه الحال أحد عشر عاما .
وكان مجد مجتهد في دروسه وتعلمه كما أنه موضع العناية من مشايخه لما توسموا فيه من الذكاء وما رأوا فيه من الإقبال . أه .
نشاطه العلمي وأعماله :
كان رحمه اللّه مثال العدل في حكمه ، كما كان يقوم بالتّدريس في أوقات فراغه القضاء فيحضر دروسه جمع من طلاب العلم ، ثمّ تفرغ للتّدريس ونشر العلم .
وقد أخذ عنه العلم عدد من طلابه كانوا بعد ذلك قضاة ومدرسين وإداريين منهم : الشّيخ عبد اللّه بن زاحم رئيس محكمة المدينة رحمه اللّه والشّيخ سليمان بن حمدان أحد قضاتنا المدرس بالمسجد الحرام وصاحب المؤلفات المعروفة رحمه اللّه والشّيخ محمّد الخيال رئيس محكمة الإحساء رحمه اللّه والشّيخ عبد العزيز ابن صالح رئيس محكمة المدينة وإمام المسجد النبوي وعضو هيئة كبار العلماء وعضو مجلس القضاء الأعلى رحمه اللّه والشّيخ حمد