من نوع المسدس ، فأخذاه منه ثمّ أخرج من الحرم سحبا إلى قصر الإمارة ، وكان الأمير حينذاك مشارى بن جلوى ، فسلّم له الجاني ، فراجع فيه أمير مكّة ، فأمر بأن يرسل إليهم بمكّة ، فألقي في السجن .
وظاهر الأمر أنّه حقق معه وظهر أنّه يريد قتل الشّيخ .
وفي عام 1351 كلف رحمه اللّه بالقيام بإمامة وخطابة جامع الصباخ إحدى ضواحي مدينة بريدة .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 427
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٤٢٧