تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
واستأنف الطلب على شيخيه محمّد وعمر آل سليم . ثمّ انتقل إلى المدينة المنوّرة وأخذ عن عدد من العلماء بالحرم النبوي الشّريف منهم الشّيخ سعيد بن صديق المالكي وكان عالما محدثا زاهدا جماعا للعلوم الشّرعيّة سلفي العقيدة ، والشّيخ عبد اللّه الصالح الخليفي وتذاكر مع عدد من علماء المدينة وبحث معهم . ثمّ في عام 1346 عاد إلى مدينة بريدة بعد أن أذن له الملك عبد العزيز بالرجوع ، فالتقى شيخيه عبد اللّه وعمر آل سليم ، فقرأ على الشّيخ عبد اللّه حتّى عام 1351 ، وبعد وفاته لازم القراءة على الشّيخ عمر آل سليم .

أعماله :

تولى إمامة جامع وهطان المذكور أعلاه نيابة عن والده ، وفي عام 1345 تعين إماما في حرم المدينة بمقام الحنابلة ، قلت : حينما كان هناك في كل من حرمي مكّة والمدينة ما يسمى مقام حنفي ، ومقام مالكي ومقام شافعي ومقام حنبلي ، تلك المقامات المبتدعة . أما بعد تولى الملك عبد العزيز آل سعود فقد أزيلت تلك المبتدعات وغيرها من البدعيات الّتي أزيلت من الحرمين بفضل اللّه ثمّ بفضل ولاية الملك عبد العزيز وجهود علماء السّلف في عهده . والجدير بالذّكر تلك التوسعة للحرمين الّتي تمت في عهده