موتاه بالقول : « جبر اللّه مصيبتك » أو ما شابه ذلك مع عدم مشاركته في أعياده واحتفالاته .
ونشرت الصّحف مشروع قانون الأحوال الشّخصيّة في الإمارات وتحديد سن الزواج ب 16 سنة للفتاة و 18 سنة للشاب فعارض ذلك لأنّ السنّ في الزواج لم يقيد بحد معين لا في الكبر ولا في الصغر والكتاب والسّنّة يدلان على ذلك وليس لأحد أن يشرّع غير ما شرّعه اللّه ورسوله ولا أن يغير ما شرّعه اللّه ورسوله .
وله في هذا المجال تعقيبات كثيرة وشهيرة منها :
رده على الشّيخ محمّد الصابوني في مقال عن صفات اللّه نشره في مجلّة المجتمع الكويتية .
وعلى مصطفى أمين حول الآثار وحمايتها .
وعلى بدع رشاد خليفة المقيم في أميركا في رفضه للسّنّة وتأويله القرآن برأيه .
وحمد السعيدان في صحيفة السياسة الكويتية حول حلق اللحية وزعمه أنّ ابن باز قال في ذلك فتاوي ممهورة بخاتمي ومصدقة من وزارة الأوقاف الإسلاميّة ، فردّ عليه : « أن هذا الكلام ظاهر البطلان لأني لم أشترط يوما تصديق وزارة الأوقاف على ما يصدر مني من الفتاوي » .
وقال أيضا : « أن السعيدان نسب إليّ هداه اللّه كلاما عن حلق
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 374
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٧٤