فلو كان في الدنيا أناس كمثله * بأقطار إسلام بهم تكشف الضرا
فيا أيها الملك المعظم خالد * بإرشاده اعمل تحرز الفتح والنصرا
فقد خصك الرحمن باليمن والمنى * وآتاك شيخا صالحا عالما برا
فأنت لأهل الكفر والشكر ضيغم * تذيقهموا حوبا وتسقيهموا المرا
فلا زلت للإسلام تنصر أهله * وتردى بأهل الكفر ترديهمو كسرا
وحببك الرحمن للناس كلهم * سوى حاسد أو مشرك أضمر الكفرا
وقد أبغض الكفار أكرم مرسل * وإن كان خير الخلق والنعمة الكبرى
عليه صلاة اللّه ثم سلامه * يدومان في الدنيا وفي النشأة الأخرى
وآله مع أصحابه الدهر ما بكت * مطقة ورقاء في دوحة خضرا
وما طاف بالبيت العتيق تقربا * حجيج يرجون المثوبة والأجرا
وما قال مشتاق وقد بان إلفه * خليلي عوجا بي لنغتنما الأجرا
فيا أيها الأستاذ خذها ظغينة * مقنعة شعثاء تلتمس العذرا
فقابل جفاها بالقبول وأولها * من العفو جلبابا يكون لها سترا
ولما اطلع الشّيخ رحمه اللّه عليها حيث نشرت في مجلّة الجامعة السّلفيّة في بنارس بالهند رد الشّيخ على القصيدة .
[ ولنعد للحديث عن كتاب « إمام العَصر » تأليف الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني ]
ولنعد للحديث عن كتاب « إمام العصر » تأليف الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني عن سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه وهو كتاب من المقاس الكبير لا يقل موضوعه عن كتاب « الإنجاز » المار ذكره ، ذو طباعة جيدة وواضحة ، طبع حسبما شرح عليه الطبعة الأولى في صفر 1420 والطبعة الثانية في ربيع الأول من العام المذكور ،