تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 340

مساهمون:

ص٣٤٠
فلو كان في الدنيا أناس كمثله * بأقطار إسلام بهم تكشف الضرا فيا أيها الملك المعظم خالد * بإرشاده اعمل تحرز الفتح والنصرا فقد خصك الرحمن باليمن والمنى * وآتاك شيخا صالحا عالما برا فأنت لأهل الكفر والشكر ضيغم * تذيقهموا حوبا وتسقيهموا المرا فلا زلت للإسلام تنصر أهله * وتردى بأهل الكفر ترديهمو كسرا وحببك الرحمن للناس كلهم * سوى حاسد أو مشرك أضمر الكفرا وقد أبغض الكفار أكرم مرسل * وإن كان خير الخلق والنعمة الكبرى عليه صلاة اللّه ثم سلامه * يدومان في الدنيا وفي النشأة الأخرى وآله مع أصحابه الدهر ما بكت * مطقة ورقاء في دوحة خضرا وما طاف بالبيت العتيق تقربا * حجيج يرجون المثوبة والأجرا وما قال مشتاق وقد بان إلفه * خليلي عوجا بي لنغتنما الأجرا فيا أيها الأستاذ خذها ظغينة * مقنعة شعثاء تلتمس العذرا فقابل جفاها بالقبول وأولها * من العفو جلبابا يكون لها سترا
ولما اطلع الشّيخ رحمه اللّه عليها حيث نشرت في مجلّة الجامعة السّلفيّة في بنارس بالهند رد الشّيخ على القصيدة .

[ ولنعد للحديث عن كتاب « إمام العَصر » تأليف الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني ]

ولنعد للحديث عن كتاب « إمام العصر » تأليف الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني عن سماحة الشّيخ عبد العزيز بن باز رحمه اللّه وهو كتاب من المقاس الكبير لا يقل موضوعه عن كتاب « الإنجاز » المار ذكره ، ذو طباعة جيدة وواضحة ، طبع حسبما شرح عليه الطبعة الأولى في صفر 1420 والطبعة الثانية في ربيع الأول من العام المذكور ،