تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
به وهو قريب لي عن رؤيا رآها بنفسه وهو المكرم « سليمان بن سعد ابن عبد الرحمن البواردي » حفظه اللّه تعالى ، قائلا : « رأيت فيما يرى النائم : الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه آل باز - رحمه اللّه تعالى برحمته الواسعة - وهو وعلى النعش مكفنا بكفن أبيض ، وأنا أبكي عليه حزنا على وفاته ، فبينما أنا أبكي إذ جاءني رجل حسن الهيئة ، أبيض اللون ، جميل المنظر ، وقال لي : أتعلم على من تبكي ، فقلت : نعم فأشار إلى الشّيخ وقال : هذا لو أقسم على اللّه لأبره » .

الرؤيا الخامسة :

حدّثني أخي المفضال محمّد بن عبد اللّه آل مساعد الغامدي - رحمه اللّه - إمام مسجد بن هداب بحي سلام جنوب دخنة بالرّياض قائلا : « رأيت فيما يرى النائم ، سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز - رحمه اللّه - ومعه مجموعة من الحور العين في الجنة ، ويطوف عليه ولدان مخلدون بأباريق وكأس من معين ، وكان - رحمه اللّه - يشرب من كأس ، فقلت : يا شيخ أعطني من هذا الشراب ، فقال لي : بعد بعد توك يا ولدي » . قلت تعليقا على هذه الرؤى : اللّه أكبر ، هكذا تكون ثمار الخاتمة الحسنة ، وثمار الجهد المتواصل والجهد المتدفق ، من أجل الذب عن حرمات الدين ومعاقله ، والدفاع عنه بالنفس والمال ، والبيان والسنان وإيضاح الحق بكل قوة وبكل ما يمكن إيضاحه تبيانا