تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
والمؤلف كما ذكر في عنوان الكتاب عضو التّدريس بجامعة أم القرى وإمام وخطيب جامع الشّيخ ابن باز بمكّة المكرّمة ويحتوي على مقالات رثاء نثرا وشعرا بأقلام عدد من المشايخ والأساتذة وبعضها منقول من بعض الصّحف والمجلّات نذكر ملخّصها ، كما نذكر أسماء من لهم مراث شعرية في الشّيخ بعض أسمائهم وليس كلهم رغبة في الاختصار ، ومن ذلك قصيدة المؤلف ناصر الزهراني ، وهي بعنوان : « ورقة من سفر الخلود » قال فيها :

[ قصيدة المؤلف ناصر الزهراني ]

يا أمة غاب عنها بدرها الساري * وجف من أرضها سلسالها الجاري « 1 » طاشت عقول بنيها من فجيعتها * بحادث يلهب الأحشاء بالنار من هوله بتّ كالمطعون في كبدي * بصارم مفعم بالسّم بتار هل مات من عاش نورا نستضيء به * في مدلج الأمر من همّ وأخطار هل مات من نرتوي من عذب مورده * صفوا من العلم فيضا دون إقتار ؟ هل مات من ألبس التوحيد حلّته * وهبّ للشرك تمزيقا لأستار ؟ هل مات من عاش سيفا باترا بترت * صولاته كلّ تخريف لمهذار ؟ هل مات من نرتجي في صدق وثبته * كبتا لأصوات أعداء وأشرار ؟ هل مات من عطّر الدنيا بسيرته * ومسعد الضيف والملهوف والجار ؟ هل مات من يكفل الأيتام هل فقدوا * جنان كفّ لطيف اللمس مدرار ؟ وباذل الجاه والأموال ما بخلت * يمناه عن رفد قصّاد وزوّار ومن تأبّى على الدنيا وزينتها * وللمحبين منه صدق إيثار
هامش
( 1 ) هذه القصيدة على البحر البسيط .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 341 | ابراهيم السيف