تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
هل غاب عنا نمير العلم في زمن * تشكو البرية فيه قحط آبار سفينة العلم تبكي موت قائدها * وتشتكي هول إدلاج وإبحار عبد العزيز بن باز نغمة نقشت * في كل قلب وفي أعماق أخيار هل من محب لدين اللّه ما ذرفت * عيناه في كل أرجاء وأمصار ؟ كل الإذاعات تشدو بالثناء له * وكم يرى عبر شاشات وأقمار واسودّت الصفحات البيض ناطقة * بفضله بين منثور وأشعار ودوّنت فيه أقلام الورى دررا * تبدي أفانين إجلال ومقدار أنت الكفيف ولكن الفؤاد يرى * ويبصر الحق صفوا دون أكدار أسديت للأمة الغراء ما عجزت * عنه الملايين من أرباب أبصار حبّ لنشر الهدى والخير في جلد * وهمّة تبلغ الجوزا وإصرار في كل صقع له صوت وداعية * عبير أنفاسه في أفقها سار لقصة العلم والتوحيد أودية * سلسالها في ربا أرجائنا جار مواعظ كرحيق الشهد شافية * تنير أعماق مهموم ومحتار وحسن قصد لما يأتيه من عمل * أو دعوة واهتمامات وأوطار لطف وعطف ورفق بالبرية لا * يشوبه شؤم تعنيف وإضرار لكن إذا حرمة من دينه انتهكت * رأيت في الذّبّ عنها وثبة الضاري بوئت عند ولاة الأمر منزلة * عظيمة لم ينلها أي ديّار مبجل عند كل الناس محترم * مقدّر في بواديهم وحضار وكم له الفضل بعد اللّه في منن * من وابل النفع أو من دفع أضرار مساجد ورباطات وأندية * ودور علم بكت من هم إقفار
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 342 | ابراهيم السيف