للأمّة ، وبيانا للحق ، وإظهارا له ، فالحمد للّه على هذه المبشرات العظيمة ، والمنن الجسيمة ، وإننا لنؤمل لإمامنا وسماحة شيخنا ابن باز - رحمه اللّه - أكثر من هذا ، نؤمل له رضوان من اللّه أكبر ، فالحمد للّه على كبير نعمائه ، وجزيل عطائه .
[ قصيدة قالها الشيخ محمّد تقي الدّين الهلالي في مدح آل باز ]
ومن الجدير بالذّكر أيضا قصيدة قالها الشيخ محمّد تقي الدّين الهلالي في مدح آل باز عموما وفي مدح الشّيخ خصوصا في شعبان 1397 قال فيها :
خليلي عوجا بي لنغتنم الأجرا * على آل باز إنهم بالعلى أحرى
فما منهموا إلا كريم وماجد * تراه إذا ما زرته في الندى بحرا
فعالمهم جلى بعلم وحكمة * وفارسهم ألوى عداة الهدى قهرا
فسل عنهمو القاموس والكتب التي * بعلم حديث المصطفى قد سمت قدرا
أعمهموا مدحا وإني مقصر * وأختص من حاز المعالي والفخرا
إمام الهدى عبد العزيز الذي بدا * بعلم وأخلاق أمام الورى بدرا
تراه إذا ما جئته متهللا * ينيلك ترحيبا ويمنحك البشرا
وأما قرى الأضياف فهو إمامه * فحاتم لم يبق له في الورى ذكرا
حليم عن الجافي إذا فاء بالخنا * ولو شاء أداه وجلله خسرا
يقابل بالعفو المسي تكرما * ويبدل بالحسنى مساءته غفرا
وزهده في الدنيا لو أن ابن أدهم * رآه ارتأى فيه المشقة والعسرا
وكم رامت الدنيا تحلّ فؤاده * فأبدلها نكرا وأوسعها هجرا
فقال له دعني يكفك إنني خطيب * بقلبك لم أطمح فحسبي بها وكرا