الرؤيا الخامسة :
حدّثني من أثق به من أهل مكّة : « إنّه رأى في ليلة وفاة الشّيخ - رحمه اللّه - أنّ الشّيخ عبد العزيز بن باز ، يدخل من باب الملك عبد العزيز في المسجد الحرام ، وقد امتلأت من قبل ساحة الطواف بأناس لهم شمغ حمر كثيرون ، فلما دخل الشّيخ تبعه أناس كثيرون ، ممن تكسو وجوههم النور والبهاء » .
( 2 ) رؤى بعد الوفاة :
الرؤيا الأولى :
حدّثني الشّيخ الفاضل أبو عبد اللّه متعب بن سليمان الطيّار - حفظه اللّه ورعاه - يقول : « اتصل عليّ أحد الأخوة الثقات الصالحين ، من إخواننا الشناقطة ، ممن أعرفهم بالصدق في الحديث ، وحسن الدين فقال لي : رأيت فيما يرى النائم ، قصرا أبيضا واسعا كبيرا ، فدخلته ، فإذا هو واسع جدا ، وكلما دخلت فيه ازداد اتساعا وكبرا ، وكلما دخلت اتسع أكثر وأكثر ، وهكذا دواليك ، فلما جئت لوسطه جلست في وسط القصر على دكة في رحبته الواسعة ، وسألت لمن هذا القصر الأبيض الجميل الواسع ؟ ! فقال هاتف أسمعه ولا أراه : « إنه للشّيخ عبد العزيز بن باز » ، ثم بينما نحن نتجول في القصر ، فإذا قارئ يقرأ بأجمل صوت ، وأفضل قراءة سمعتها أذني مطلقا :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ »
.