تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
السنيدي رئيس قسم الفقه بجامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة وإبراهيم السنيدي الأستاذ بجامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة .

ومما قالوه عن الشّيخ عبد العزيز رحمه اللّه :

إن الألم بفقدانه لا يختصّ بفئة معينة بل أصيب به الجميع على اختلاف طبقاتهم ولا نحصي من اتصل وهو يبكي ويحتسب ويسأل اللّه أن يعوّض الأمّة في خير خلف ، ولا ننسى أن هذا العالم الجليل ذا المقام الصدق عاش مع النّاس فترات طويلة بلباسهم ولغتهم ولكن قلبه وروحه شابهت المثقفين الأوائل ، فعاش عيشة روحانية كالتي نقرأها في سيرة الأخيار والأبرار ، كما أنّه تميّز بقوّة تمثيله لمنهج السّلف الصّالح في الدّعوة والعلم ورعاية المصالح ودرء المفاسد . . . إضافة إلى مواقفه الواضحة والداعية والناصحة في الولاية الشّرعيّة منذ عهد الملك عبد العزيز حتّى عهد خادم الحرمين الشّريفين ومما قالوه : لقد مات شيخ العلماء وعالم الأمّة وبقيّة السّلف ، مات العالم الرباني والرّجل الزّاهد ، والعالم المجاهد ، أنّه شيخ الإسلام في عصره وزمانه ، لقد جمع سماحته الكثير من الصّفات والمزايا فأحبه النّاس جميعا ، ونزل في سويداء قلوبهم ، ولا يستطيع كاتب أو متحدث أن يحصي فضائل الشّيخ رحمه اللّه ، كان نموذجا فريدا للعالم المسلم بكل ما يجب أن يتّصف من الصّفات والأخلاق والمزايا ، جمع العلم