كلّ خبر ، فإن كان سارا حمد اللّه عزّ وجلّ ، وإن كان ممّا يستعاذ منه استعاذ باللّه ، ويحوقل ويحذر من مصائر الّذين نزلت فيهم المصائب والكوارث من زلزال وغيره .
( 234 ) كان رحمه اللّه يهتمّ بطلابه وطلب لهم سكنا ومكافأة في بلدهم بالخرج وعقد لهم الدّروس والحلق بعد الفجر وبعد الظهر وبعد المغرب وبعد العشاء ، وكان طلّابه يقرءون عليه « تفسير ابن كثير » بين العشائين وكان رحمه اللّه كثيرا ما يتأثر ويبكي وربما يطول الدّرس بسبب تأثره دون أن ينتبه ، فإذا انتبه أنهى الدّرس وأقيمت صلاة العشاء وكان يناقش طلّابه وخصوصا في درس المواريث ويتفقّد أحوالهم ويقضي حاجاتهم ويخرج معهم للبرّ للنزهة ولا ينسى إقامة الرّياضات البدنية لهم مثل رياضة العدو والمسابقة على الأقدام .
وقبل وفاته رحمه اللّه تعالى ففي عام 1411 ألّف الشّيخ عايض ابن عبد اللّه القرني وهو من محبي الشّيخ رحمه اللّه والعارفين له جهوده وعلمه ومكانته العلميّة وسيرته الطيبة ألّف كتابا أسماه « الممتاز في مناقب الشّيخ ابن باز » وهو من المقاس المتوسط يحتوي على أكثر من ثمانين صفحة ونشرته دار الصميعي للنشر والتوزيع وطبع في مطبعة سفير بالرّياض طبع الطبعة الأولى عام 1411 وتضمن التعريف بالشّيخ عبد العزيز رحمه اللّه وأعماله في تفصيل
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 296
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٩٦