تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
لذلك ، وتضمن الإشارة إلى عمله في القضاء وفي إدارة الجامعة الإسلاميّة بالمدينة المنوّرة وأثره في العالم الإسلاميّ وكرمه والجدول اليومي لعمل الشّيخ والشورى في حياة الشّيخ والفتوى والشّيخ فقيها وشجاعته في الحق والشّيخ خطيبا ومنهجه في البحث والنشاط العلمي ومجالات الشّيخ العلميّة وما قيل في الشّيخ من الشعر . وفي آخر الكتاب عدة أسئلة والجواب عليها وهي لها علاقة في ترجمة الشّيخ وفي بعض الأمور العلميّة وغيرها أجاب عنها صاحب الكتاب ، ومنها : لماذا يختلف الشّيخ رحمه اللّه مع بعض العلماء في الفتاوى ؟ والجواب عليه قال المؤلف : الاختلاف رحمة واسعة ، والاجتماع حجة قاطعة والاختلاف في الفرعيات من عهد الصحابة رضوان اللّه عليهم ، ولم يعنّف أحدهم الآخر والاختلاف في الفرعيات موجود ، وهذه من سمة الدين فأبو حنيفة يخالف مالكا لما رواه بالدّليل وعذرهم كما ذكر ابن تيمية رحمه اللّه أسبابه الأربعة : 1 - قد يبلغ الدّليل أحدهم ولا يبلغ الآخر . 2 - أن يصح الدّليل عنده ولا يصح عند الآخر . 3 - أن يكون ناسخا عنده أو منسوخا وعند الآخر ثابت . 4 - أن يفهم ما لم يفهم .