تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
يستحقّ منا وفاء بحقه ، واعترافا بما قدّمه من نفع للمجتمع كله : كلّ تقدير وعرفان ، ولذا اقترح على أصحاب الشأن أن يكرموا هذا الرّجل بأي صورة من صور التّكريم الّتي تليق بمقامه وما قدّمه من خدمة للإسلام والمسلمين ، ومعذرة إذا تعجلت فاقترحت إطلاق اسمه على معهد أو مدرسة أو شارع من الشوارع الرّئيسية في مكّة أو المدينة أو الرّياض . وبعد هل عرفت أيها القارئ الكريم من هو هذا العالم الّذي أقصده ؟ إنّه صاحب السّماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز . انتهى مقال الأخ الجنيدل جزاه اللّه خيرا . وإني أنوه أن الشّيخ رحمه اللّه توفي كما ذكرت وسيطلق اسمه على إحدى المدارس الثانوية بالرّياض كما جاء الخبر عن ذلك في الصّحف السّعوديّة كما نشرت مجلة الدعوة بتاريخ 12 / 2 / 1420 أن شارع البديعة بالرياض سمي « بشارع الشّيخ ابن باز » . وأضيف أن مؤسسة الملك الخيريّة - رحمه اللّه - قد أهدته عام 1402 جائزتها للعام المذكور ، وهي جائزة الملك فيصل العالميّة لخدمة الإسلام باعتبار الشّيخ عبد العزيز مؤهلا لنيل هذه الجائزة ، حيث المؤهل لها كلّ من خدم الإسلام والمسلمين بجهد بارز نتجت عنه فائدة عظيمة للأمّة الإسلاميّة ، والجائزة كما تضمنه المنهج المعدّ لذلك تتكون من ثلاثة أشياء ؛ الأول : شهادة تحمل اسم الفائز بها وملخصا للعمل الّذي أهله لنيل الجائزة . الثاني : قطعة ذهبية أو ما