يسمى « ميدالية » . الثالث : مبلغ خمسين وسبعمائة ألف ريال ، وقد تضمنت الشهادة المذكورة أن منح الجائزة للشّيخ عبد العزيز : كان لخدماته الجليلة المتمثلة فيما يأتي :
1 - تنوع نشاطاته في ميادين الدّعوة إلى اللّه ، ومثابرته على الجهاد والنضال والعمل الصّالح في هذا العصر .
2 - التزامه بالإسلام التزاما عمليا في فكره وسلوكه ومنهجه في الحياة ودعوته إلى ذلك .
3 - إسهاماته القيمة في مجالات البحوث والدّراسات وفي حقل التّعليم الإسلامي ونشر الكتاب الإسلامي في مختلف أنواعه وتعميم توزيعه في أطراف العالم حتّى عدّ علما بارزا من أعلام الثّقافة الإسلاميّة .
4 - حرصه على إيجاد الحلول المناسبة لقضايا الإسلام والمسلمين في مختلف الدّيار والأصقاع .
5 - دعمه لحركات الجهاد الإسلامي في كلّ بقاع العالم .
6 - مساندته المشاريع الإسلاميّة وحث العلماء والأشخاص والهيئات على مساعدتها والمشاركة بها . اه .
هذا وقد علمنا أن الشّيخ عبد العزيز قد تبرع بالجائزة لدار الحديث الشّريف بالمدينة المنوّرة أثابه اللّه ورحمه . وفي يوم الخميس 27 من محرم 1420 توفي رحمه اللّه في مدينة الطّائف .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 26
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٦