13 - لا توجد قضيّة من قضايا المسلمين في حياة الشّيخ إلّا وكان له رأي فيها ودور بارز في معالجتها .
وختام القول أن سماحة الشّيخ عبد العزيز بن عبد اللّه بن باز رحمه اللّه أمة في رجل جمع فضائل الخير ومناقب البر نحسبه كذلك ولا نزكي على اللّه أحدا إلخ .
وكتب عليّ الشبل في نفس العدد 1693 ( ص 49 ) بعنوان : « ابن باز ثلاث ساعات دون ملل » قال : ما ملخّصه الحمد للّه الّذي جعل الموت راحة لعباده الأبرار ، ينقلهم من دار الهموم والغموم والأكدار إلى دار الفرح الدائم والسرور والاستبشار ، فحمدا للّه على قضائه ، وشكرا على حكمته في سراء تقديره وضرائه ، وبعد : فإن الرزية بفقد شيخنا عظيمة والمصاب جلل على القاصي والداني والشّيخ والصغير والرّجل وذات الخدر ، فللّه كم عطف اللّه له القلوب ، ووضع له في أرضه القبول !
أدرك معنى قوله صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا أحبّ اللّه عبدا نادى : يا جبريل إنّي أحبّ فلانا فأحبّه ، فيحبّه جبريل ، ثمّ ينادي في أهل السّماء : إنّ اللّه يحبّ فلانا فأحبّوه ، فيحبّه أهل السّماء ، ثمّ يوضع له القبول في أهل الأرض » ، وقال في البغض مثل ذلك ، اتفق عليه الشّيخان من حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه « 1 » ، وإني لأعظم على ربي الرجاء أن يكون
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 3209 ) ومسلم ( 2637 ) .