وتكررت زيارات كثير منهم مرات عديدة ، وهكذا مرضه الثاني وكان الأمير سلمان يحضر إلى منزله مرات كثيرة ويجري اتصالات هاتفية به وبأبنائه ومستشاريه متابعا لحالته بشكل يومي ، بل ربما اتصل في اليوم أكثر من مرة ولو قلت على مدار السّاعة لم أبالغ في ذلك .
إلى أن قال : ومشاهد تقدير سماحة الشّيخ عند ولاة الأمر أكثر من أن تحصر هنا .
وبسؤال الأخ المجلي رأيه عما كتب عن الشّيخ رحمه اللّه في الصّحف بعد وفاته ؟
قال : جوانب العظمة والتميز في شخصيّة هذا الإمام كثيرة ومتعددة وطلّابه وعارفوه كثير ، فضلا عن محبيه ممّا حدا بكثيرين الجزم بالقول : أن الأمّة كلّها تحب الشّيخ وبأنه لا يوجد له مبغض ، ولذلك لا غرابة إن تكثر الكتابات حوله .
وبسؤاله عن أبرز تلاميذ الشّيخ في نظره ؟
أجاب : سبق أن ذكرت أن الشّيخ جامعة عملاقة درس فيها عدد هائل من الطّلبة من الداخل والخارج وحصرهم صعب جدا ، فهناك تلاميذه أثناء قضائه في الدّلم ، وتلاميذه في الرّياض ، وتلاميذه في المدينة .
إلى أن قال عن حياة الشّيخ رحمه اللّه : حياة الشّيخ كلّها عطاء ، وكلّها خير وكلّها مواقف إيجابية وأحداثها ذات دلالات وأبعاد تربوية
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 190
مساهمون: ابراهيم السيف
ص١٩٠