تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
وقصيدة لعبد اللّه الرشيد أولها :
بكاؤك حتم فقد كنت فردا * وفي كل قلب تمهدت مهدا « 1 »
وقصيدة لعبد اللّه باشراحيل أولها :
لا لم تمت فيك ذكرانا إلى الأبد * يا كوكب العلم بين المتن والسد « 2 »
وفي مجلّة الدّعوة أيضا بالعدد 1693 في 12 / 2 / 1420 ظهرت مقالات ومراث شعرا ونثرا في الشّيخ رحمه اللّه نلخص منها ما يلي : كتب عبد العزيز بن عبد الرّحمن المقحم بعنوان « البازيات الأربع » : إن للّه ما أخذ وأعطى ، وكل شي عنده بأجل مسمى ، الحمد للّه الّذي أكرمنا بابن باز ، وعسى اللّه أن يأجرنا في فقده ويجزي عن المسلمين خيرا ويخلفهم خيرا ، الحزن ليس فيه مجاملات ، فحينما نبكي والد الجميع سماحة الشّيخ ابن باز فلسنا نبكي رجلا عاديا مات ، وحينما فقدنا ابن باز لم نفقد مجرد عالم نحتاج لعلمه ، وحينما نتذكر رحيل ابن باز نحس بفراغ كبير لا ندري من يملأه بعده . لقد ضمت مقبرة العدل بمكّة المكرّمة في واحد من قبورها كفنا ملؤه العلم الصحيح والعمل الكثير والكرم العجيب والتّواضع الجم ومحبة الخير للمسلمين ، نحسبه كذلك ولا نزكي على اللّه أحدا .
هامش
( 1 ) هذا على البحر المتقارب . ( 2 ) هذا على البحر البسيط .