ابن باز رحمه اللّه قبل وفاته ، وأول القصيدة « 1 » :
يا مرحبا بإمام قدره عال * وصوته عندنا مستعذب غالي
[ ومنهم حسين عرب : ]
ومنهم حسين عرب نشر الكتاب له قصدية بعنوان « أنت البقية منهم » « 2 » أولها :
يا وارث الأنبياء * في علم وحي السماء
أوتيت علما وجاها * وفطنة في القضاء
كما تضمن الكتاب الحديث لجيران الشّيخ رحمه اللّه نلخص منه قول بعضهم ما معناه : أنه اشترى عمارة كاملة لأسرة فقيرة بعد وفاة عائلها وكان من أطيب الجيران وأحسنهم وأفضلهم ، كان يتفقّد جيرانه ويجمع أهل الحي في المسجد وبحث على قضاء حوائج الناس ويسعى في ذلك ، شكا أحدهم أحد الذين أجرهم لوضعه « الدش » على العمارة على الشّيخ رحمه اللّه فأمر بنصحه وعدم الاستعجال عليه لعل وعسى أن يستجيب وأن يرفق بنصحه ولا يستعجل عليه . . . إلى آخر ما أبدوه عنه رحمه اللّه من الثناء والحزن عليه والدعاء له .
كما تضمن الكتاب ( ص 36 ) عنوانا لحديث عنه رحمه اللّه هو :
( عندما بكى أهل الرّياض وهم يودعون شيخهم الجليل ) وذلك عند
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط .
( 2 ) وهي على البحر لمجتث .