سيرة حياته بيننا وما قدمه لدينه وأمته من نصح وإرشاد وسعي إلى الخير ، وما نرجو أن يكون خالصا مقبولا مأجورا عند اللّه ومضاعفا في ميزان حسناته ، وإننا لنبكي فيه صلاح الحال وغزير العلم وصالح العمل ومواقف الخير والجهاد في سبيل الدّعوة والتبليغ والإرشاد إلخ .
[ ومنهم فهد الشّريف : ]
ومنهم فهد الشّريف قال : الشّيخ عبد العزيز يرحمه اللّه يسكن أفئدة كثير من البشر ليس فقط في المملكة بوصفهم من أبناء جلدته ووطنه ، بل ثمة آخرون من أقطار إسلاميّة يحملون في ضمائرهم حبا جما ، وإحساسا صادقا نحو الشّيخ ابن باز تغمّده اللّه بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنّاته ، وهذا اللقاء الحميم والتعلق الروحي والشعور الصادق لا يأتي من فراغ ، وإنما هي دلائل لمكانة الشّيخ في نفوس العالم الإسلاميّ ، وتأثيره البين على الأمّة الإسلاميّة ، فلا نعلم عن داعية إسلامي أو عالم إلّا مكان اتجاهه نحو الشّيخ ابن باز للتشاور معه فيما يشكل ويستعصي أمره .
وفي هذا البلد هناك أفئدة تحمل في سرائرها ما تعتز به تجاه العالم الشّيخ عبد العزيز بن باز ، وهذا يعود لتواضعه مع كلّ شخص يذهب إليه يسأله علما نافعا ينتفع به ، وهذه المحبة الصادقة مظهر اجتماعي إسلامي ألفه المسلمون منذ نشأة الإسلام وانبثق نوره في مهبط الوحي وتاريخ المسلمين يكشف لنا حقائق هذا التآلف والتآخي بين الأخوة في الإسلام ، وتاريخ الأئمّة والصّالحين والدّعاة ورجالات