تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
ولا حرج إلخ » « 1 » .

[ ومنهم الأخ سليم بن نصيب : ]

ومنهم الأخ سليم بن نصيب قال : أعمل مع سماحته المفتي 13 عاما ، وخلال هذه الفترة كان من خيرة النّاس في التعامل ، وفي حب الخير للآخرين والعطاء السخي والنصح لهم دائما بضرورة التمسك بتعاليم ديننا ، والابتعاد عن كلّ ما يغضب اللّه جلت قدرته ، لقد كان رجلا سخيا حيث كان منزله مفتوحا في كلّ الأوقات لاستقبال النّاس ، كان كريما لأقصى حد ، وكنا دائمي العمل في خدمة الزوار الّذين يرتادون منزله باستمرار ، فنحن نوقد النار لعمل القهوة بعد صلاة الفجر وحتّى السّاعة العاشرة والنصف ليلا ، وكان يرتاد منزله كافة النّاس وكبار رجالات الدّولة ، وكلهم كانوا يجدون الحفاوة والاهتمام وكانوا يتناولون الطعام غداء أو عشاء ، وكان يأتيه وفود من كثير من الدول الإسلاميّة للاستفادة من علمه الغزير إلخ .

[ ومنهم عبد الكريم آل غضية : ]

ومنهم عبد الكريم آل غضية قال : كلّ تحدث عن فقيد الأمّة علم العلماء وعبد العزيز بن باز لأنه يستحق الحديث لما تركه من بصمات ومآثر تتحدث عنه علما بأنني أتيقن أن من أراد أن يتحدث عن أي جانب من جوانب حياة الشّيخ تخونه الكلمات والعبارات . . . إلى أن قال : ولست محتاجا إلى أن أقرر هذه الحقيقة لأنها
هامش
( 1 ) أخرجه البخاري ( 83 ) ومسلم ( 1306 ) من حديث عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما .