اللّه تعالى .
رحلة العلم والطلب :
بعد مدة توجه الشّيخ عبد العزيز رحمه اللّه إلى مكّة المكرّمة ودرس على عدد من علماء الحرم في العلوم الشّرعيّة واللّغة ، ثمّ عاد إلى المجمعة بعد سنة وانضم إلى حلقة الشّيخ العنقري ، ولما فتحت دار التّوحيد بالطائف التحق بها ودرس فيها .
والتحق بكلّيّة الشّريعة بمكّة المكرّمة وتخرج منها عام 1372 وأثناء دراسته فيهما عرض عليه مناصب قضائية فاعتذر عنها ، لقد أخذ رحمه اللّه العلم عن عدد من العلماء في مكّة المكرّمة وبلده ، في الحرم وفي كلّيّة الشّريعة والطائف والمجمعة وهم الشّيخ عبد اللّه العنقري والشّيخ عبد العزيز بن سوداء والشّيخ عبد اللّه بن حميد والشّيخ عبد اللّه بن حسن والشّيخ علوي مالكي والشّيخ محمّد الخيال والشّيخ محمّد بن مانع والشّيخ عبد اللّه الخليفي والشّيخ بهجة البيطار والشّيخ الدكتور أحمد القط والشّيخ محمّد متولي الشعراوي والشّيخ عبد الرزاق عفيفي وغيرهم .
أعماله الّتي تولاها :
تولى التّدريس في المعهد العلمي بالمجمعة بمنطقة سدير ، ثمّ تعين رئيسا لمحاكم منطقة الدوادمي حتّى عام 1394 حيث ترفع إلى قاضي تمييز بمحكمة التّمييز بالرّياض إلى أن تقاعد عام 1414 بسبب