تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
الشّيخ إبراهيم بن حمد الجاسر واستمر قاضيا في بريدة إلى عام 1330 وأحبه أهل البلد . وقد حصل بينه وبين آل سليم وحشة « لعله نزاع ، وآل سليم من علماء بريدة » وتحزب الأهالي إلى حزبين ، فمن موال له ، ومن موال لآل سليم فرغب العافية فاستقال من منصبه وذلك أول عام 1331 . وظل الشّيخ عبد العزيز بالرّياض مدرسا ومفتيا فيها ، ولما توفى قاضي الإحساء الشّيخ عيسى بن عكاس الإحسائي عينه الملك عبد العزيز خلفا له فقام بقضاء الإحساء بحزم وجد ، وسدد في أقضيته وأحبه أهل الإحساء . وكان رحمه اللّه مثالا في العدالة والنزاهة والاستقامة في الدين وظل يقضي بين النّاس حوالي عشرين سنة وفي عام 1357 نقله الملك عبد العزيز من الإحساء إلى الرّياض فتولى قضاءها بحزم وسدد فيه إلخ . انتهى .