عما يتطلع إليه غيره الآخرون من نفع دنيوي .
وكان يتعفف عن الإقطاعات فلم يملك من ذلك ولا قطعة أرض كما ملك غيره ، مترفعا عن الأطماع الدنيوية ، ملتزما بصفات القضاة المتعففين الّذين لم تكن مواقعهم في المجتمع ومكانتهم العلميّة تدفعهم إلى المطامع الدنيوية .
وكان رحمه اللّه شديد التحرز في الفتوى ، وقد تردد كثيرا في طبع بعض المسودات لديه ، ومن ذلك كتاب في علم الفرائض انتهج فيه نهج الكاتب على الجارم في كتاب النّحو المسمّى « النّحو الواضح » بحيث يعطى الأمثلة ثمّ التوضيح والشرح ثمّ القاعدة وبعد ذلك مسائل ثمّ مسائل .
وفاته :
توفي رحمه اللّه في 16 / 1 / 1416 في مدينة الرّياض في مستشفى الملك فيصل التخصصي بعد مرض دام عدّة سنوات ، وصلّى عليه جمع غفير من النّاس منهم علماء وأمراء ورثاه عدد من الإخوان ، شعرا ونثرا وممن رثاه :
الشّيخ عليّ المرشد الرّئيس العام لتعليم البنات بالمملكة ، بكلمة نشرت في جريدة الرّياض بتاريخ 21 / 1 / 1416 بعنوان « الشّيخ الربيعة عالم فقدناه » جاء فيها : « منذ أيام فقد مجتمعنا فضيلة الشّيخ عبد العزيز ابن عبد الرّحمن الربيعة أحد العلماء المشهود لهم