سوء حالته الصحية .
نشاطه العلمي وسيرته :
قام المترجم له رحمه اللّه بنشاط كثير أثناء دراسته وإضافة إلى أعماله الحكومية ، فقام بالعمل محتسبا بالأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ، وإماما لأحد مساجد الطائف وواعظا ومرشدا ثمّ مدرسا في الحرم المكّي الشّريف بالتناوب مع بعض زملائه .
كما قام بالتّدريس بالمجمعة حيث كانت له حلقة علميّة يدرس فيها علوم الفقه وأصوله وعلم الفرائض ، وإضافة إلى تدريسه بالمعهد العلمي كما ذكرنا كان يلقي محاضرات في سوق المجمعة يومي الاثنين والخميس ، إلى جانب الإشراف على هيئة الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر ومرشدا عاما بمنطقة سدير مع القيام بذلك بنفسه .
وقد تخرج على يديه عدد من الطّلبة الّذين تولوا مناصب عالية في الدولة قضاة وغيرهم ، وكان يدرب تلاميذه على الخطابة والإرشاد وكان يأخذهم كل جمعة ويوزعهم بين المساجد بالقرى والمدن في سدير ثمّ يقصد أحد المساجد ويلقي فيه درسا ثمّ يعود لتجميع الطّلبة والعودة بهم إلى المجمعة .
وكان له كتابات في المجلّات والصّحف السّعوديّة منها عمود خاص به في مجلّة الحج الصّادرة بمكّة المكرّمة تحت عنوان :
« الإسلام عقيدة وكفاح » وكذلك تحت عنوان : « العدالة في الإسلام »